الدبوني نت


منتدى ثقافي اجتماعي ملتقى المثقفين وهواة النت
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخوللوجودكم معنا طعم خاص فمرحبا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» صور متفرقه من السعوديه
الخميس فبراير 08, 2018 11:05 pm من طرف uzer

» شهر محرم الحرام
الخميس فبراير 08, 2018 5:52 pm من طرف uzer

» خادم موكب عزاء شهيد الله في خدمة زوار باب الحوائج محسن منديل القره غولي
الخميس فبراير 08, 2018 5:48 pm من طرف uzer

» قائدي وافتخر
الجمعة أكتوبر 27, 2017 1:23 pm من طرف Admin

» الحشد الشعبي المقدس
الخميس يوليو 27, 2017 4:04 pm من طرف Admin

» التعليم المسرع
الخميس مايو 11, 2017 2:46 am من طرف البارونه

» جبل احد والاحرام
الجمعة مايو 05, 2017 10:08 pm من طرف الحر

» صور من الذاكره
الجمعة مايو 05, 2017 8:53 pm من طرف البارونه

» صورة ولا اجمل
الجمعة مايو 05, 2017 12:49 am من طرف uzer

مكتب الدبوني

يسعدنا بان نقدم لكم خدماتنا للحاسبات والانترنيت الدبوني خلف المركز الصحي

مكتب الدبوني

يسعدنا بان نقدم لكم خدماتنا للحاسبات والانترنيت الدبوني خلف المركز الصحي

كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء
التبادل الاعلاني
 
 
 
 
أكتوبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 من هو الطفل العبقري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مشرف


عدد المساهمات : 187
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/08/2009
العمر : 53
الموقع : ارض الله الواسعة

مُساهمةموضوع: من هو الطفل العبقري   الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 8:49 am

الطفل العبقري


--------------------------------------------------------------------------------

طفل عبقرى

هو الذي تظهر عليه مخايل الذكاء الشديد فى مجال من المجالات فى سن مبكرة، وينبغى التمييز بين الطفل العبقرى الحقيقي والطفل العبقرى الكاذب pseudo – prodigy الذى لا ترجع عبقريته إلى موهبة أصيلة بل إلى تدريب مفرط، وكذلك ينبغى أن نفرق بين الطفل العبقرى والمعتوه النابغ idiot – savant الذى يظهر تفوقاً محدود فى مجال ما ولكنه لا يفهم ما يفعل نتيجة تدني ذكائه .
وليست العبقرية فى الطفل العبقرى من باب الشذوذ فهو لا يملك شيئاً لا يملكه الآخرون ولكن ما يملكه أكثر مما يملكونه منه، ولم يثبت أن تفوقه نتيجة دراسة ولكنه موهبة من الله سبحانه وتعالى، وهناك بعض الأحتمال أن النبوغ فى الموسيقى قد يرجع بعضه إلى الوراثة، وقد ثبت أنه بقدر ما يظهر الطفل العبقرى من تفوق فى ناحية فأنه يكون عادياً فى بقية النواحى، وأحياناً ما يظهر تخلفاً فى غير تخصصه ، إلا أنه فى تخصصه يشغل بما يتعلق به ويقرأ فيه ويتدرب عليه حتى أنه ليعرف من أسراره ما لا يعرفه الآخرون عنه، وتكاد تنمو لديه فى مجاله حاسة خاصة، ويروى عن أحد الأطفال وكان يسمى الطفل الحاسب calculating boy أنه ضرب العدد 365365365 فى نفسه فى أقل من دقيقة ، ويبدو أن هذه الحاسة الخاصة هى طريقته التى يبرع بها ، وتقوم غالباً على اختصارات ونتيجة استخدام مفاتيح اصطلاحية عنده يصنعها لنفسه، وقد يشرح تأثيرها وقد لا يفعل ذلك ويزعم أن النتيجة يتفتق عنها ذهنه فجأة ، ولربما يكون من فرط تدريبه بينه وبين نفسه أن ما يسأل فيه ينهيه بسرعة فيأتيه الجواب تلقائياً وكأنه لم يبذل فيه جهداً ، والبعض من هؤلاء العباقرة يظهر عليه الجهد والمعاناة ، والبعض من عباقرة الحاسب يتصورون الأرقام ويرتبونها فى أذهانهم ، ومن رأى (( بينيه )) أن قدرة الطفل العبقرى ليست معجزة ولكنها مقدرة تطورت عنده تطوراً عالياً نتيجة المران والتذكر والاهتمام والتركيز والتلقائية والتخصص والاستخدام لطرق معينة وخاصة ، وقيل عن عبقرية الشطرنج أنها ربما تتصل بالعبقرية فى مسائل الرياضيات ، وأن عبقرى الشطرنج لايبدو عبقرياً فى غير مجاله ، وقد ترتبط عبقرية الشطرنج بمهارات وقدرات أخرى كالقدرة على التفكير المجرد والموضوعى والتركيز وضبط النفس ، وقد يحتاج لاعب الشطرنج الموهوب إلى القدرة على التصور والتنبؤ وتحليل النتائج ، وبعض الأطفال لديهم عبقرية تذكر بمعنى أن الطفل قد يذكر صفحات قد قرأها لمرة واحدة ويسمعها عن ظهر قلب، ويظهر النبوغ فى الموسيقى فى سن مبكرة نسبياً ، ويبدى الطفل النابغة فى الموسيقى من ضروب السلوك ما يوحى بميوله وهو بعد فى سن الثانية ، وما يكاد يصل إلى الثالثة أو الرابعة حتى يكون مهر فى العزف ، وهكذا كان منلسون وموتزار وبرليوز وبرامز وشوبان وديبوسى وليست وشومان ودفوراك وهايدن وهاندل ، ويصدق ذلك أيضاً على كبار العازفين أمثال هايفتز وربنشتاين وريختر وشتيرن ، وكثير من الموسيقين الموهوبين الذين أظهروا تفوقاً من صغرهم كانت لهم خلفية موسيقية عائلية ، ومن هؤلاء مندلسون وباخ وبورسيل ، ويتبين من الكثير من الشواهد أن النبوغ الموسيقى له أساس وراثى أو أنه على الأقل ميل موروث ، وبعض علماء النفس يرجعون هذا التأثير الموروث إلى مجموعة جينية وليس إلى جينة مفردة ، ومع ذلك قد ظهر النبوغ الموسيقى عند توسكانينى ولم يكن أى من أسرته أو أسرتى والديه تطيق الموسيقى أساساً ، وكذلك فأن البئية الموسيقية وحدها لا يمكن أن تخلق موسيقاراً موهوباً ، وقد تكون الموهبة الموسيقية فى الطفل ملحة حتى أنه ليتجاوز ظروفه غير الموسيقية بل وأحياناً المناهضة لميوله الموسيقية كما هو فى حالة ليونارد برنشتاين ، ولربما يعنى البعض أن الموهبة الموسيقية ترجع إلى مجموعة موروثات أو جينات أنها تشتمل على عدة مواهب من حيث القدرة على أداء الأنغام وعلى تذكرها ومن ثم فإنها إن كانت موروثة فلابد لكل ناحية منها من مورثة أو جينة خاصة بها ، واذا اجتمعت جميعها لطفل وكانت له البيئة المواتية ، فإنه حتماً يظهر نبوغاً مبكراً .


طفل مشكل
هو الطفل كثير المشاكل الذى يتوجب عرضه على الأخصائيين النفسيين لعلاجه وترشيده وترشيد أهله بخصوص معاملته ، ويتأتى إشكاله من عجزه عن التوافق اجتماعياً بسبب عادات فيه قد مارسها طويلاً وأصبح يأتيها بشكل تلقائى يصادمه بالعرف ويجر السخط عليه ، أو لأن به سمات عصابية تحول بينه والتكيف اجتماعياً بشكل صحيح ، وقيل إن اصطلاح الطفل المشكل ليس اصطلاحاً علمياً ، لأن المعنى أن الطفل كثير المشاكل أنه يتعمدها وكأن المشاكل مفطورة فيه أو أنه مفطور عليها ، والهروب من المدرسة مثلاً تدفع إليه ظروف لا يصنعها الطفل غالباً ، ونحن لانولد ولدينا استعداد مسبق للهروب من المدرسة .

طفل موهوب
قيل أن 1 % فقط من كل الأطفال يمكن أعتبارهم موهوبين ، وأن حاصل ذكاء الطفل الموهوب يزيد على 135 أو 140 ، فمن زاد على 170 أو 180 فإنه يكون عالى الموهبة . وكان يظنون قديماً أن الطفل الموهوب ضعيف التكوين وعلى شئ من غرابة الأطوار ولا يعرف شيئاً فى المجالات الآخرى التى تخرج عن نطاق موهبته ، ولكن الدراسات المحدثة كشفت زيف هذه الأفكار وأبانت بشكل قاطع أن الطفل الموهوب ليس أقل من غيره فى بقية النواحى وإن تميز فى ناحية دون غيرها ، ويبدى هؤلاء الأطفال فى بواكير حياتهم حبا للاستطلاع وميلاً إلى المعرفة أكثر من غيرهم ، فإذا شبوا عن الطوق كانت لهم مفردات أكثر ويبدأون القرأة قبل الالتحاق بالمدارس ، وغالباً ما يتعلمون بأنفسهم وسرعان ما تتفجر فيهم شهوة نهمة للكتب من كل نوع ، وينبغون فى التذكر ، ويفيدون من خبراتهم أكثر من سواهم ، ويقبلون مسئوليات أكبر ، ويصدرون أحكاماً أدبية أنضج ، وعادة ما يترافق ذلك وأن تكون لهم صحة ممتازة وأن تنمو أجسامهم نمواً ظاهراً أفضل من غيرهم وتكون لهم أخلاق أمتن وانفعالات أضبط واهتمامات أوسع ، ولا يعنى ذلك أنهم يخلون من المشاكل أو لا يعانون منها ، فقد يسأمون الدراسة أو يستسهلونها ويهملونها لهذا السبب وخاصة إذا لم تراع مواهبهم ويوضعوا فى فصول خاصة ، وبعض الأطفال الموهوبين يخافون من إظهار مواهبهم فيعملون بطاقة أقل من طاقاتهم الحقيقية ، والقلة منهم لهم مشاكل اجتماعية فى علاقاتهم بزملائهم أو أخوتهم ، وقد تتكون لدى الطفل الموهوب فكرة سيئة عن نفسه نتيجة أنه لايعيش فى ظروف لاتتحقق له فيها تطلعاته وطموحاته ، غير أنه نادرا ما يشعر هؤلاء الأطفال بالضغينة لمجتمعاتهم أو أن يكونوا على غير وفاق معها ، ولكنهم غالباً ينصرفون عن الأطفال من سنهم بحكم أن نشاطاتهم مختلفة واهتماماتهم مغايرة وعوالمهم بخلاف عوالم أقرانهم ، وربما لهذا السبب أيضاً يعيش الطفل الموهوب بمعزل حتى عن أبويه وأخوته .

وأثبتت البحوث أن غالبية الأطفال الموهوبين يولدون لعائلات متميزة اجتمــاعياً وأقتصـــادياً ، وذلك يؤكــد أن للموهبة جوانبها البيئية والوراثية ، ويفسر الاهتمامات والطموحات التى تكون لهم وتوافقـ،ـهم الاجتماعى لظروفهم المعيشية والمنزلية المشجعة ، ولعل هذه الظروف نفسها هى سبب أحوالهم الصحية وتكوينهم البدنى الممتاز .

طفل وحيد
ما تزال الآراء الشائعة عن الطفل الوحيد هى الآراء السائدة حتى الآن على المستوى الشعبى خاصة ، وكثيراً ما نسمع أن الطفل الوحيد ينشأ مدللاً وقد اعتاد أن يطلب فتلبى حاجاته ، وأن يأمر فيطيع المحيطون به ، فينشأ أنانياً ويتعلم أن يكون مستبداً وأن يعتمد على غيره ، وقد ينفر ذلك منه أقرانه فيخافونه ، وقد يزهدون فيه من فرط الحماية التى يضفيها عليه أهله ، فإذا كبر أنصرف عنه الناس أيضاً ويلاحقه سوء التوافق أينما ذهب ، على عكس الطفل الذى ينشأ وسط أسرة تضم أطفالاً غيره فيشق طريقه بينهم معتمداً على نفسه وتنمو له شخصية مستقلة ويتعلم أن يكون اجتماعياً وأن يبادل الآخرين المنافع ويتعاون معهم ، غير أن البحوث الحديثة لا تؤيد هذه الأقوال وتنقضها من أساسها ، فأولاً لأن الطفل لا يصبح مشكلاً أو سيئ التوافق لمجرد أنه طفل وحيد بل بسبب المعاملة التى يلقاها فى الأسرة والجو العائلى الذى يحيا فيه والاتجاهات التى تسود البيت ، وثانياً لأن وجود إخوة للطفل قد يكون له تأثيرات سيئة تماماً كما أن عدم وجود إخوة قد تكون له مضار ، وثالثاً لأن الطفل المشكل لا يكون سبب إشكاله أنه وحيد ، فالوحدة ليست إشكالاً ولا يوجد حالة مشكلة اسمها حالة الطفل الوحيد ، تماماً كما لا توجد حالة مشكلة اسمها الطفل غير الوحيد ، وإنما الأسلم أن نقول إن الطفل يتواجد فى موقف مع الأبوين ، وقد يكون موقفه هذا له مردود طيب أو مردود سئ بحسب الظروف التى تصنعه بصرف النظر عن أن الطفل وحيد أو مع أشقاء .
وأثبتت الدراسات أنه لا فرق فى التحصيل بين طفل وحيد وغير وحيد وربما ذلك بسبب عوامل إضافية فى الموقف تعوض عن أن الطفل وحيد ، فالأبوان عادة عندما يكون لهما طفل وحيد يحذران أن يقعا فى مشاكل كونه وحيداً فيحاولان باستمرار أن يعوضاه بأن يتزاوروا مع الآخرين ليلعب مع أولادهم أو بأن ينضما إلى أحد النوادى أو يلحقانه بجمعية لها نشاط معين ، وقد يلحقانه بدار حضانة وهو بعد صغير لتكون له حياته مع أترابه . والطفل الوحيد عموماً يقضى وقتاً أكبر مع الكبار فيتعلم منهم ويتـعلق بهم ويكون أكثر نضجاً من الأطفال الآخرين ، وتتهيأ له الفرصة أن تتطور لغته أسرع وتكثر مفرادته وينطقها صحيحة ، وربما يكون لذلك أثره على الناحية التحصيلية ، وقد يرجع تفوقه لتشجيع الكبار له ، وقيل إنه لأنه وحيد تكون له حياته الخاصة التى يثريها بخياله ، وتلك ميزة له لايعرفها الطفل فى الأسرة الكبيرة حيث تشغله عن نفسه علاقاته بغيره من الأطفال ، وعلى أى الأحوال فإن هذا العصر هوعصر التجمعات السكنية ووسائل الإعلام النشيطة بحيث يدرك الأبوان التأثير الضار للحماية المفرطة وضرورة اجتماع طفلهما الوحيد بغيره من أطفال المجمع السكنى ، فضلاَ عن أنه قد يكون مفيداً للطفل أن يكون وحيد أسرته فتتوجه لتربيته تربية استقلالية من أن ينشأ وسط إخوة ينافسهم وينافسونه ويغار منهم ويغارون منه ويشغل الأبوان بمجموعهم عن أن يهتموا بأمر تنشئة كل واحد منهم على حدة .

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aldbuny-nt.yoo7.com
 
من هو الطفل العبقري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدبوني نت :: المجتمع الاسري :: الطفل وصحته-
انتقل الى: